صالح أحمد العلي

33

المنسوجات والألبسة العربية في العهود الإسلامية الأولى

تتخذ من مشاقة الكتان وربما اتخذت من العصب » « 1 » . وقد ذكرت في حديث نبوي « استكسيت رسول الله ( ص ) فكساني خيشتين » « 2 » ، وقال الشاعر : وأبصرت ليلى بين بردي مراجل * وأخياش عصب من مهلهلة اليمن « 3 » ومن ثياب الكتان ، القبطر ، وهي في قول ابن منظور ثياب كتان بيض ، وفي التهذيب ثياب بيض . وقيل : كان لدى القهز في حضورها * القبطريّ البيض في تأزيرها وقال الجوهري : القبطرية ضرب من الثياب . قال ابن الرقاع : كأن زور القبطرية علّقت * بنادكها منه بجذع مقوّم « 4 » والقبطية ثياب بيض من كتان تتخذ بمصر « 5 » . والكنار وهو الشقة من ثياب الكتان « 6 » . ويذكر ابن سعد « رأيت على سالم بن عبد الله قميص كتان كنار » « 7 » مما يدل على أنه ثوب ، ويروى أن النبي نهى عن لبس الكنار « 8 » . كما ذكرت الأخنية في بيت أبي خراش : كأن الملاء المحض خلف كراعه * إذا ما تمطّى الآخنيّ المخذّم « 9 » ويقول في شرحه « الآخنيّ ثياب وهي رديئة دون الجيدة » « 10 » و « القرقبية ثياب

--> ( 1 ) المخصص 4 / 72 ، المحيط للفيروزآبادي 2 / 273 ، لسان العرب 8 / 190 . ( 2 ) أبو داود لباس 2 ، ابن حنبل 4 / 285 . ( 3 ) لسان العرب 8 / 190 . ( 4 ) المخصص 4 / 74 ، لسان العرب 6 / 378 . ( 5 ) الصحاح للجوهري 1 / 560 ، المخصص 71 . ( 6 ) المخصص 4 / 71 ، لسان العرب 7 / 468 . ( 7 ) ابن سعد 5 / 146 . ( 8 ) لسان العرب 8 / 468 . ( 9 ) ديوان الهذليين 2 / 146 ، لسان العرب 12 / 330 . ( 10 ) ديوان الهذليين 2 / 246 .